الإثنين 22 أبريل 2024

انا عندى ٢١ وجمالى فاق الحد

موقع أيام نيوز

اناعندي٢١ عام أسمى نرمين جمالى لا يوصف ورشاقتى يضرب بها المثل لم يفتح قلبى بابه يوما للحب ولم افكر يوما فيه وكنت متيقنه تماما ان لم يخلق بعد الشاب الذى يمكن ان يفك شفرة قلبى فكنت ارتبط مع بعض الشباب لكى اقضى وقت فراغى ولكى احكى ما يحدث بيننا كباقى صحباتى كما يحكوا لى وكنت ادعى حبى لهم حتى امل منهم فابحث عن غيرهم وكان هذا يسبب الكثير من الصدمات والجراح لمن ارتبط بهم حتى كان يصفنى البعض منهم اننى بدون قلب وبدون احساس ولكنى انا كنت ارى غير ذلك فانهم هم الذين يريدون ان يتسلوا بي فكنت انا اعكس الامر واتسلى بهم وهكذا ظللت اقضى اوقاتى ولم يستطع احد ان يشغلنى ولو للحظات وفى يوم سمعت صحباتى وهم يتحدثون عن عضو جديد بالنادى الذى كنا نتجمع فيه دايما وانه شاب وسيم وجذاب وميسور الحال ولكنه متعجرف لا يعر اى اهتمام لاى بنت منهم رغم محاولتهم بجذب انتباهه فلما سمعتهم يتحدثون عنه بهذا الشكل قررت بينى وبين نفسى ان اقع بهذا الشاب فى شباك حبى مهما كلفنى الامر وقولت لهم طب ايه رايكم ان الشاب ده انا اقدر اوقعه فى حبى وبسهوله فكلهم ردوا فى وقت واحد انتى هتعملى فيها سندريلا فقولت بكره تشوفوا وفعلا جمعت معلومات عنه وعن مواعيده وحددت بعض الحيل لكى يبدا التعارف بنا فحددت الطريق الذى ياتى منه الى النادى ووقفت بسيارتى ورفعت الكبوت وخلعت احد الكبلات وتظاهرت بانها عطلانه وعندما اقترب بسيارته اشرت له لكى يتوقف فتوقف فقولت له انا اسفه انى هعطلك اصل كنت ذاهبه للنادى والسياره تعطلت زى ما انت شايف وانتظرت ان يعرض على التوصيل حيث انه نفس المكان الذى سيذهب له ولكنه فاجئنى بانه مال الى السياره لينظر ما بها فوجد الكبل المخلوع فاوصله وجرب ان يشغل السياره فلما دارت تركنى وذهب فلم ينتظر حتى اشكره و لم يعطينى فرصه ان اتحدث معه باى شكل فغاظنى الامر كثيرا فهو شخص متعجرف جدا فعلا كما قالوا وزادنى هذا الامر عنادا ولكنى لم استطع ان اذهب الى النادى من شدة غيظى وعدت الى بيتى وظللت طوال الليل افكر فكيف اوقعه فى شباكى ولم انم طوال الليل من التفكير وثانى يوم ذهبت الى النادى فى الميعاد الذى يذهب هو فيه وكان جالس وحده كالعاده مشغول بموبيله ولاب يحمله معه دايما وقررت ان اذهب اليه وعندما اقتربت منه تظاهرت انى تفاجات بوجوده وقولت اده انت معانا هنا بالنادى فبص لى ولم يرد فقولت انت مش فاكرنى على العموم انا متشكرة انك وقفتلى بالسيارة لما كانت سيارتى عطلانه اصلك مشيت وقتها وملحقتش اشكرك فقال لى تشكرينى على ايه دى حاجه بسيطه متستهلش الشكر فقولت وانت قاعد لوحدك ليه ايه متعرفش حد هنا ولا ايه فقال لا ابدا اصلى مشغول شويه ورجع بص لللاب فاتحرجت وقولت طب اسيبك بقى انا لاكون معطلاك فبكل برود قال لى اتفضلى وتركته وانا كلى غيظ وعناد اكتر واكتر ومبقاش شاغل بالى غير ازاى اوصل لقلبه ازاى وكل ماكنت بفكر فى ازاى الفت نظرة اتريه هو ابتدى يفك شفرات مفتاح قلبى اللى كنت فاكرة انه عمره ما هيفتح بابه للحب جذبنى تقله وثقته فى نفسه فوجدته غير كل الشباب الذين اعتدت منهم انى بمجرد ان اشاور لاحدهم اجده زاحف الي فلم اصادف